نستنكر المجزرة التي حدثت في شنكال وذلك في ذكراها الرابعة

  • 3 أب 2018 | تصريحات صحفيه

الى الرأي العام

29-04-2020 الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب- YPG نوري محمود

بإجلال وإكرام، نستذكر سبعة من رفاقنا الذين استشهدوا خلال عام 2016

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 10 نيسان 2020

نستذكر بإجلال وإكرام ثمانية من شهدائنا استشهدوا خلال عامي 2015 – 2016

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 06 نيسان 2020

نستذكر رفيقين لنا ارتقوا لمرتبة الشهادة في مقاومة العصر.

نستذكر رفيقين لنا ارتقوا لمرتبة الشهادة في مقاومة العصر.

نستذكر رفيق دربنا ديار عفرين الذي استشهد في مدينة حلب

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب | 16 من شباط 2020

الحملات الخاصة لقواتنا تنجح في توجيه ضربات نوعية للمرتزقة

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 11 أيلول 2019

نستذكر رفيق دربنا بدران سيفرك بكل احترام.

مركز إعلام وحدات حماية الشعب YPG 4 ايلول 2019

القبض على مسؤول الاقتصاد للخلايا النائمة لتنظيم داعش

مركز اعلام وحدات حماية الشعب YPG | ٢ سبتمبر ٢٠١٩

إفشال مخطط للهجوم بالمتفجرات

المركز الاعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 12 آب 2019

حملة تمشيط واسعة ضد خلايا داعش الإرهابية

مركز إعلام وحدات حماية الشعب YPG

 

 

قبل أربع سنوات، ارتكبت مجزرة وحشية بحق شعبنا الإيزيدي في شنكال. مرتزقة داعش لأنهم ضد المعتقد الإيزيدي ارتكبوا مجزرة يندى لها الجبين في تاريخ البشرية. في الهجمات التي بدأت في 3/آب، مورس الظلم ضد شعبنا الإيزيدي الذي لم يتخل عن معتقده.

 

في وقت قصير، اغتيل ما يقارب خمسة آلاف شخص أغلبهم رجال، كما تم أسر الآلاف من النساء  وبيعهن في الأسواق. العديد من الإيزيديين تم بيعهم في الأسواق كالعبيد في مناطق مختلقة احتلها مرتزقة داعش في العراق وسوريا، مثل دير الزور والرقة والموصل.

 

ما تعرض له شعبنا الإيزيدي من مآسي من قبل مرتزقة داعش، مرتبط أيضاً بالجهات التي كانت مسؤولة عن حماية شعب شنكال. الحكومة العراقية لم تتدخل، وقسم من قوات البيشمركة تركوا المدينة. الشعب الإيزيدي حاول أن يستمر في حياته وحده. والذين استطاعوا الفرار من مرتزقة داعش، ظلوا لأيام من دون مياه وطعام وتعرضوا للأمراض. وفي وقت وجيز تدخلت قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار واستطاعوا إيصال المساعدات لشعب شنكال في الجبال. وبعد فتح معبر من جبل شنكال إلى روج آفا، استطاعت القوات إيصال الآلاف إلى بر الأمان.

 

على الرغم من مرور 4 سنوات على المجزرة ما يزال مصير الآلاف من الأشخاص مجهولاً وما تزال الجروح التي تسببت بها هذه المجزرة التي تعرف عند الإيزيديين بالفرمان الـ 74 تنزف في قلوب أبناء الشعب الإيزيدي.

 

هذا الهجوم الذي تمثل بشخص داعش هو هجوم للذهنية السلطوية التي تستهدف التعددية وحرية العقيدة في شخص شعبنا الإيزيدي. الفرمان الـ 74 هجوم يستهدف بالمقدمة الشعب الكردي وكافة شعوب كردستان. تم قتل الآلاف وخطف آخرين وبيع النساء بهدف كسر إرادة المجتمع والقضاء على الهوية المستقلة للمرأة. على الرغم من كافة الهجمات الوحشية لم يتخل شعبنا الإيزيدي عن المقاومة ولم يبتعد عن ثقافته ودينه وحمى هويته. الشبيبة الذين وقفوا إلى جانب المقاومة وتوجهوا إلى خنادق القتال أدوا الدور الطليعي في تحرير أرضهم من الاحتلال ونظموا أنفسهم ضمن وحدات مقاومة شنكال وأدوا دوراً فعالاً في النضال ضد مرتزقة داعش.

 

نحن في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب وبمناسبة الذكرى الرابعة للمجزرة نستذكر جميع من فقد حياته في هذه المجزرة بكل احترام ونلعن هذه الهجمات اللاإنسانية التي استهدفت شعبنا وننحني بإجلال أمام رواد هذه المقاومة من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة- ستار ووحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات مقاومة شنكال وقوات البيشمركة الذين انضموا للمقاومة وناضلوا حتى الاستشهاد، ونعاهد على مواصلة دربهم وتصعيد النضال حتى تحقيق أهدافهم.

 

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب

3 أب 2018