نبارك على الشعب السوري ذكرى انطلاقة ثورة 19 من تموز

  • 18 تموز 2018 | تصريحات صحفيه

بإجلال وإكرام، نستذكر رفيقنا الشهيد فراس سردار

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 09 تموز 2020

بإجلال وإكرام، نستذكر رفيقنا الشهيد عمر شيخو

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 07 تموز 2020

بإجلال وإكرام نستذكر الرفيقين الشهيدين شف رش قامشلو وهوزان بيانيش

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 02 تموز 2020

بإجلال وإكرام، نستذكر عشرة من رفاقنا الذين استشهدوا خلال مقاومة عام 2015

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 20 حزيران 2020

بإجلال وإكرام، نستذكر تسعة من رفاقنا الذين استشهدوا خلال عام 2015

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 13 حزيران 2020

بإجلال وإكرام، نستذكر عدد من رفاقنا الذين استشهدوا خلال معارك عام 2015

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 7 حزيران 2020

الى الرأي العام

29-04-2020 الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب- YPG نوري محمود

بإجلال وإكرام، نستذكر سبعة من رفاقنا الذين استشهدوا خلال عام 2016

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 10 نيسان 2020

نستذكر بإجلال وإكرام ثمانية من شهدائنا استشهدوا خلال عامي 2015 – 2016

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 06 نيسان 2020

نستذكر رفيقين لنا ارتقوا لمرتبة الشهادة في مقاومة العصر.

نستذكر رفيقين لنا ارتقوا لمرتبة الشهادة في مقاومة العصر.

بيان إلى الرأي العام

تمرّ في التاسع عشر من تمّوز الذكرى السابعة لثورة روج آفا والشّمال السّوريّ، التي انطلقت شرارتها الأولى من كوباني، قلعة المقاومة.

 

في البداية، وباسم القيادة العامّة لوحدات حماية الشعب، نبارك لشعبنا وبمختلف مكوّناته، هذه المناسبة الغالية والعزيزة على قلوبنا جميعاً، وننحني إجلالاً وإكراماً لأرواح شهدائنا الذين قدّموا دماءهم رخيصة لحماية هذا الوطن من كافة الاعتداءات. وبفضل تضحياتهم العظيمة؛ تحقّقت كلّ الإنجازات وأوّلها دحر الإرهاب وبناء مؤسّساتنا المدنيّة الديمقراطيّة، التي ساهمت بشكل فعّال في إدارة شؤون المناطق المحرّرة، بعد أن أعادت قوّاتنا، الأمن والاستقرار إليها، لتشرع بعدها في بناء ما أتى عليه الإرهاب، ولتنهض من جديد في عمليّة بناء وعلى كافة المستويات والنواحي.

 

لا شكّ أنّ ثورة روج آفا تركت بصماتها على مسار الثورة في سوريّا، ووضعتها في مسارها الصحيح، فيما انحرفت في ميادين ومناطق أخرى، وأغرقت في لجّة الإرهاب والتطرّف وعوّل على الخارج وليس الداخل، في حين ثورة روج آفا انطلقت وسط معاناة شعبنا الكردي وتوقه الزائد للحرّيّة في بناء وطن تسوده العدالة والمساواة والديمقراطيّة، حيث كان هو محرّكها الأوّل والأخير.

 

ولعلّ تجربة الإدارات الذاتيّة الديمقراطيّة ، مثال ساطع على الإستراتيجيّة الصحيحة التي وضعتها الثورة، لتكون تعبيراً صادقاً عن آمال وطموحات شعبنا في العيش ضمن وطن آمن يحفظ له كرامته وحقوقه. لتتبعها بنقل تجربتها "الناجحة" إلى كافة المناطق التي تمّ تحريرها من الإرهاب، وتغدو نموذجاً رائداً يُحتذى بها في سوريّا التي مزّقتها الحرب الأهليّة. وهي نتاج تضافر جهود ونضال كافة المكوّنات التي ساهمت في ترسيخ مبادئ ومفاهيم أخوّة الشعوب، على أن يشارك الكلّ في صناعة قراراتها، بغضّ النظر عن حجمه وموقعه ولونه وعرقه وانتمائه، وهو ما تمّ فعلاً من خلال عمليتي التحرير والبناء، حيث حفظت لهم حقوقهم، ودشّنت مرحلة جديدة من التفاعل والتلاقح الثقافي والحضاري، لتغني وتضيف صفحات مشرقة لسِفْرِ تاريخها الموغل في القدم، والمعتمد على العنصر الرئيسيّ؛ ألا وهو الوحدة في التنوّع.

 

وقد اعتمدت الثورة، ومنذ يومها الأوّل، على برنامج واضح وشفاف، يأخذ بأسباب ومتطلّبات الواقع السّوريّ بكلّ تعقيداته وإشكالاته وهواجسه، فكان شعار "نحو سوريّا ديمقراطيّة لا مركزية"، هو التمثيل الحقيقيّ لرغبات وأهداف السّوريين. فنظام الاستبداد القابع على صدور السّوريين والمبني على سياسة الحزب الواحد والثقافة الواحدة والعلم الواحد والقوميّة الواحدة، قد أغلق كافة الأبواب أمام دمقرطة البلاد والظفر بالحرّيّات، فجاءت ثورة التاسع عشر من تمّوز لتقطع مع هذا الماضي الحافل بالمآسي والويلات، وتفتح المجال أمام مشاركة سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وإداريّة واسعة، ولم يتمّ إقصاء أو تهميش أحد مهما كان صغيراً أو ضعيفاً.

 

مرّة أخرى نبارك هذه الذكرى على شعبنا، ونعاهده على أن نكون العين التي لا تنام والساهرة على أمنه وحمايته.

 

القيادة العامّة لوحدات حماية الشعب

18 تموز 2018