قواتنا تحمي الآثار لأنها جزء من تاريخنا

  • 22 تشرين الثاني 2018 | تصريحات صحفيه

الحملات الخاصة لقواتنا تنجح في توجيه ضربات نوعية للمرتزقة

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 11 أيلول 2019

نستذكر رفيق دربنا بدران سيفرك بكل احترام.

مركز إعلام وحدات حماية الشعب YPG 4 ايلول 2019

القبض على مسؤول الاقتصاد للخلايا النائمة لتنظيم داعش

مركز اعلام وحدات حماية الشعب YPG | ٢ سبتمبر ٢٠١٩

إفشال مخطط للهجوم بالمتفجرات

المركز الاعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 12 آب 2019

حملة تمشيط واسعة ضد خلايا داعش الإرهابية

مركز إعلام وحدات حماية الشعب YPG

حملة تمشيط واسعة ضد خلايا داعش الإرهابية

مركز إعلام وحدات حماية الشعب YPG

نستذكر بكل إجلال وإكرام رفيقنا الشهيد سربست بارتيزان

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 25 تموز 2019

قواتنا ملتزمة بمسؤولياتها

وحدات حماية الشعب (YPG)

نستذكر بإجلال وإكرام 12 من رفاقنا الذين استشهدوا خلال عامي 2014 – 2015

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب | 08 تموز 2019

نستذكر بإجلال وإكرام رفيقنا شورش حلب الذي استشهد في حلب

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG | 23 أيار 2019

الى الإعلام والرأي العام

في تصريح للدكتور محمود حمود مدير الآثار السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في ١٧ من الشهر الجاري، أطلق فيه العنان متجنيا ومزورا لجملة من الحقائق والوقائع التي تتنافي مع أبسط معاير الدقة والمهنية المفترضة في شخصية أكاديمية مؤتمنة على الآثار وأوابدها، التي تحمل ذاكرة مكونات سوريا وتاريخها الذي يجب أن يكون نبراسا هاديا للسوريين.   

تصريح مدير الآثار السورية، يتنافى مع مهمته العلمية وتدخل في إطار دعم جهة سياسية بعينها وتسويق الاكاذيب والافتراءات بحق قواتنا التي شهد الأعداء قبل الأصدقاء على بطولاتهم في الدفاع عن كل مكونات شمال سوريا واستطاعت تقديم نموذج يحتذى به في تنظيم طاقات الشباب من مختلف المكونات للدفاع عنها ملاحقة الإرهاب بكل مسمياته في الوقت الذي تخلت فيها الدولة عن واجباتها.

 

مدير الآثار السورية الذي وضع قواتنا مع تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين في كفة واحدة وسوقه للاتهام وتحميل المسؤولية في سرقة الآثار او الاتجار بها، تجنٍ خطير، ومسيس نرفضه جملة وتفصيلا ونؤكد للجميع، كما أكدتها الوقائع في السنوات الماضية، أننا ضحينا بخيرة مقاتلينا وقادتنا في حربنا ضد هذين التنظيمين الإرهابيين ولا يمكن أن نقبل هذا التطاول من الشخص المذكور ولا من مديريته.

قواتنا التي حررت المناطق من ايدي الارهابيين والمرتزقة، عملت طيلة السنوات الماضية على حفاظ وحماية المناطق الاثرية من تلال تاريخية ومواقع حضارية كالقلاع والجسور والحفريات التي كان النظام قد تخلى عنها وتركها عرضة لعبث المجموعات الارهابية في طول البلاد وعرضها. نحن من حافظنا على الجسر الروماني والمواقع الاثرية في تل موزان وحررنا تل براك وتل حلف وقلعة السكرية وقلعة نجم وقلعة جعبر والمواقع الحضارية في مدينة الرقة والحسكة وديرالزور وابدينا طيلة السنوات الماضية حرصا شديدا على تاريخ وحضارة المنطقة وكافحنا ضد العابثين وتجار الاثار والمخربين.

 

وحدات حماية الشعب /المرأة (YPG/ YPJ) وهي تلاحق فلول الإرهاب في كل مناطق شمال وشرق سوريا، من الطبيعي أن تقيم تحصيناتها الدفاعية، في الأماكن التي تراها مناسبة، سواء كانت على التلال والأعالي او في السهول والأراضي المنبسطة، وهي إنشاءات عسكرية بحتة فرضتها طبيعة وظروف المرحلة والمعركة التي نخوضها، وسنستمر في ذلك طالما أن بلادنا مهددة من الإرهابيين او الغزاة الطامعين، وبكل الأحوال، كانت قواتنا حريصة على الدوام لحفظ وحماية الآثار، كوننا نؤمن تماما أن هذه الآثار هي هويتنا التي ندافع عنها.

كان الأَوْلى بمدير الآثار السورية أن يقدم أدلته ووثائقه التي تثبت كلامه الإنشائي لا أن يهبط إلى مستوى الهذر في الكلام الإنشائي الذي يتنافى مع اختصاصه، وكذلك كان الأَوْلى به أن يتحدث عن القصف التركي لكل المعالم الأثرية في مقاطعة عفرين، والتي أغمض عينه عنها لغاية في نفس يعقوب يحاول توزيع التهم يمينا وشمالا على قواتنا التي كانت وما زالت حريصة على كل ما يمت لسوريا ومكوناتها.

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب

22 تشرين الثاني 2018