قواتنا اعتقلت خلايا نائمة تابعة للاحتلال التركي

  • 4 كانون الأول 2018 | تصريحات صحفيه

الى الاعلام والرأي العام

 

تزداد كل يوم هجمات الدولة التركية المحتلة على ثورة روج افا وشمال سوريا، ويتجسد ذلك في محاربة القيم الديمقراطية المشتركة التي أسسها المكونات العربية والكردية مع بعضها في المنطقة وهدفها إبادة هذه القيم من قبل مرتزقة داعش وبمساعدة الدولة التركية المحتلة، فالعيش المشترك والمساواة والأمان في روج افا كردستان وشمال سوريا يقلق الاحتلال التركي، حيث يحاول زرع الفتن بين مكونات المنطقة بهدف افشال النظام وضرب حالة الأمان والاستقرار وخلق التنافر بين تلك المكونات وقوات سوريا الديمقراطية، الاحتلال التركي استخدمت أسماء عديدة وعشرات المجموعات الإرهابية للمحاربة بدلاً عنه، وبشكل مباشر حاول احتلال أراضينا، وفرض الحصار على المنطقة اقتصاديا واجتماعيا، ولكن رغم كل محاولتها الا انها باتت بالفشل، وهذه المرة تحاول عن طريق ارسال الإرهابيين الذين يتلقون تدريباتهم من قبل الاستخبارات التابعة له، واستخدام المرتزقة وتنظيمهم كخلايا نائمة لتقوم بتخطيط لعمليات إرهابية في المنطقة، وخاصة في منبج يتم استهداف من قبل خلايا نائمة رؤساء العشائر والشيوخ الذين لديهم شعبية ومكانة بين المجتمع، حيث قامت قواتنا بتنفيذ العديد من العمليات ضد الإرهابيين وتلك الخلايا وبين الحين والأخر كانت تنشر البيانات للرأي العام في هذا الخصوص.

 

ومن ضمن ذلك، القت قواتنا القبض على مجموعة مرتزقة كانت بقيادة المدعي أبو عماد عضو للاستخبارات التركية، حيث كانت تتلقى التعليمات في مناطقنا من المدعي نظمي وكانت تخطط للقيام بالعديد من العمليات الإرهابية، منذ شهر تشرين الأول عام 2017 كانت المجموعة تحت مراقبة قواتنا، هذه الخلية النائمة التي كانت متدربة على المتفجرات والاغتيالات من قبل الاستخبارات التركية، وكانت معلنة عن نفسها عبر الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي باسم حركة "القيام".

 

 في شهر كانون الثاني عام 2017 أرسلوا مضخم صوت مفخخ من مدينة جرابلس التي تقع تحت سيطرة مرتزقة الاحتلال التركي الى المدعو راتب في منبج، وفي شباط عام 2018 ارسلت سيارة مفخخة محملة بالفاكهة عن طريق المدعو عبود في منبج وتم التخطيط لتنفيذ العمليات الإرهابية، عناصر الخلية الذين كانوا تحت المراقبة التقنية والشخصية أكثر من عام كامل تم اعتقالهم، في شهر تموز حينما نفذت وحدات العمليات الخاصة عملية نوعية وتم القاء القبض عليهم ومعهم الكثير من المفخخات والأسلحة.

 

وهذه الخلية النائمة التابعة للاستخبارات التركية كانت ثقل اهدافها على المناطق الذي يكون غالبيته من المكون العربي، مثل الرقة ومنبج وتل ابيض وصرين، وكانت عملياتهم مخططة لاستهداف رؤوس العشائر العربية والشيوخ المنطقة حيث تم تنفيذ الهجمات، وكانوا يتلقون تعليماتهم من الاستخبارات التركية بشكل مباشر، وعلى هذا الأساس كانوا يأتون بمواد المتفجرة والأسلحة من مناطق سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته في الباب وجرابلس، وفي وقت تخطيطهم لتنفيذ عمليات إرهابية في كوباني تم القاء القبض عليهم من قبل وحدات العمليات الخاصة.  


 

العمليات التي تم تنفيذها:

 

بتاريخ 5 تموز 2018 تم القاء القبض على المرتزق عبد المحمد الشيخاني مع كمية من المواد المتفجرة، وهو من مدينة الباب حيث تلقى التدريب من قبل الاستخبارات التركية في عنتاب وجرابلس، وهو جزء من مخططي العمليات الإرهابية في منبج.

 

بتاريخ 10 تموز 2018 تم القاء القبض على المدعو محمود عبد القادر بكو مع كمية من المواد المتفجرة مجهزة لتنفيذ عملية إرهابية، وأصله من مدينة الباب وكان دوره مرشد في العمليات الإرهابية بمنبج.

 

بتاريخ 12 تموز 2018 المرتزق راتب محمد بركل الذي تلقى التدريب من قبل الاستخبارات التركية، في شهر كانون الثاني قام بتنفيذ العملية الإرهابية عن طريق مفخخة داخل مضخم الصوت،

 

بتاريخ 14 تموز تم القاء القبض على المرتزق عبود، الذي نفذ العملية الارهابية عن طريق سيارة عصائر الفاكهة الذي اتى بها من جرابلس الى منبج،

 

الى جانب المرتزقة التي تم القاء القبض عليهم، حيث وجدا كمية كبيرة من المواد المتفجرة من الصواعق والفتائل، والأسلحة، وكمية من المستندات المتنوعة، وصهريج مفخخ مجهز من اجل تنفيذ عملية إرهابية.    

 

تبدي قواتنا في شمال سوريا وروج افا كردستان مقاومة ونضال عظيمة ضد التنظيمات الإرهابية المتطرفة والمعادية  للإنسانية، وفي مرحلة فقدان مرتزقة داعش لأخر رقعة ارض تحت سيطرتهم وهجوم الدولة التركية المحتلة على حدودنا والعمليات الإرهابية دليل على اتفاقهم مع داعش، ونشير بان الهجمات التي يكون هدفها مدينتي رقة ومنبج ذو الغالبية العربية ستفشل والدولة التركية المحتلة لن تصل لأهدافها، حيث قواتنا ستقوم باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، وستفشل محاولة خلق الازمات في مناطقنا، تنظيم العمليات الإرهابية في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية لن يستفيد منها الا مرتزقة داعش ويطال عمره، وصلة الدولة التركية المحتلة بالإرهابيين هو سبباً للكثير من الألم والمعاناة خلال اعوام في مناطقنا.

 

المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب

4 كانون الأول 2018