في الذكرى السنوية الأولى لأستشهاد الرفيقة وعضوة المركز الإعلامي ارين جودي نستذكرها بكل جلال وإكرام

  • 31كانون الثاني 2019 | تصريحات صحفيه

إلى الإعلام والرأي العام

 

مع بداية ثورة روجافا  كردستان خطوة بخطوة كانت الحروب والمعارك مابن وحدات حماية الشعب والمرأة و مجموعات المرتزقة التي تريد احتلال اراضي شمال غرب سوريا في تزداد ضراوة،وبدون شك كان لابد من جميع العالم على علم بمقاومة وقوة وحدات حماية الشعب والمرأة ضد هؤلاء المرتزقة .و لأن التاريخ  الذي كان قدتم محوه من قبل المستعمرين يحيا من جديد ، ولذلك إلى جانب المعارك العنيفة و المقاومة العظيمة تم تنظيم عمل الإعلام العسكري . وكان يجب ان يكون الرأي العام معرفة مقاومة المقاتلين و ليعرف بأن مقاتلينا  في حربهم يحمون جميع الإنسانية .

 

انضمت الرفيقة ارين جودي في عام 2013 الى صفوف الثورة ، و بروحها الشابة تنضم الى الحياة الثورية ،وبشكل فعال تشارك في عدة حروب ومعارك عنيفة . وكانت شاهدة على العديد من  الاحداث تاريخية مع رفاقه فيما يتعلق بالأرض المقدسة .وبعد امتحان كبير للحرب والقتال في عام 2014 تنضم الى فعاليات إعلام وحدات حماية الشعب . وكانت تعرف انها ستلاقي صعوبات يوما بعد يوم ، ولكن كانت تعلم ايضا ان هذه المهمة مهمة تاريخية والنجاح ، ومن التجربة التي اكتسبتها من ارفاق من حولها ارادت دائما ان توصل صور و فيديو المقاتلين الى جميع انحاء العالم . 

 

منذ عام 2014 قامت بتغطية جميع المعارك بين وحدات حماية البشعب والمرأة و مرتزقة داعش بشكل فعال ونشرها وايصال تلك المقاومة الى الرأي العام ، وضمن معارك ربيعة و جزعة وشنكال تل حميس و الهول وجميع الحملات التريخية انذاك  ارادت كشف السوداوية لدى داعش  وابراز تلك المقاومة عن الصور والفيديوهات وادخالها إلى صفحات التاريخ ،و من اجل تحقيق رغبتها كانت مستعدة لكل التضحيات من أجل ذلك .  

 

ونستذكر رفيقتنا والعضوة في المركز الإعلامي الرفيقة ارين جودي التي استشهدت اثناء مشاركتها  في حملة تحرير الهول جراء انفجار لغم بتاريخ 31 كانون الثاني 2016 وتصل الى مرتبة الشهادة بكل إحترام ، و بأستشهادها جددت ميراث الباحثين عن الحقيقة و ادخلت اسمها في صفحات التاريخ

 

المركز الإعلامي  لوحدات حماية الشعب

31كانون الثاني 2019