بيان حول حقد وفد المعارضة والمرتزقة التي رافقته تجاه الشعب الكردي في محادثات أستانا

  • ٢٦ كانون الثاني ٢٠١٧ | تصريحات صحفيه

إلى الإعلام و الرأي العام

 

لم يخفي رئيس وفد المعارضة المسلحة إلى محادثات أستانا محمد علوش حقده الدفين تجاه الشعب الكردي ووحدات حماية الشعب وما تم إنجازه في عموم الشمال السوري حين طالب وبدعوة من المخابرات التركية بادراج قواتنا في قائمة الإرهاب اسوة بتنظيم داعش الإرهابي.

 

رغم الحقيقة الساطعة لكل السورين وشعبنا في روجافا والشمال السوري عموما بان اول من مارس الإرهاب والتطرف والسلب والنهب هو محمد علوش وكل من في فلكه حتى قبل نشوء داعش ومنذ عام ٢٠١٢ بالاشتراك مع جبهة النصرة سابقا وجيش الفتح لاحقا عندما هاجموا مدينة سريه كانية (راس العين) ودنسو علم إقليم كردستان امام الجماهير ومن ثم محاولاتهم الإرهابية والمستميتة في الهجوم على تربسبيه وجل اغا ورميلان ومحاولتهم لخنق عفرين ومحاصرتها لسنوات متتالية وقصفهم المدمر لحي الشيخ مقصود والهجوم على شعبها رغم ان هذه المناطق كانت محررة من النظام .

 

إن ما يحز في النفس هو وجود ممثلي المجلس الوطني الكردي في سوريا الذين لم يخفوا حقيقة نواياهم في المصادقة على مطالب علوش من خلال تصريحاتهم الإعلامية وعدم اعتراضهم على طلبه في ادراج وحداتنا في قائمة الإرهاب ونعتها بابشع المسميات.

 

إننا ومن حرصنا الشديد على مكتسبات شعبنا في روجافا والشمال السوري وما قدمناه من تضحيات وشهداء نطالب جماهير شعبنا وفي مقدمتهم المثقفين والسياسيين والمستقلين للقيام بما يترتب على عاتقهم من مسؤليات تاريخية وإعلان موقفهم الصريح تجاه ماطالب به محمد علوش والمرتزقة التي رافقته إلى أستانا.

 

 

الناطق الرسمي لوحدات حماية الشعب ريدور خليل

٢٦ كانون الثاني ٢٠١٧