البطل والقائد المعنوي الرفيق جيا روس (مردالي سليمانوف)

  • 24 نيسان 2017 | الشهداء

إلى الإعلام  والرأي العام:

 

ثورة روج آفا تستمر بكل زخمها نحو اقتلاع الارهاب الاسود لصناعة وطن الحرية لشعب آمن بالحرية وطالب بها وكان مستعدا دوما لدفع ثمنها، حتى ان كان باهظا وحتى ان كانت من دماء وأرواح أشرف أبناء هذه الأمة، وعلى هذا الطريق كانت الحلقة الجديدة من التضحية والفداء عبر شهيد الشعب والوطن الرفيق البطل الهمام الذي عشق الوطن فحماه بقلبه وعقله ليجتاز بالوطن اصعب المحن في المنعطفات التاريخية التي صنعت الانتصارات على امتداد جغرافيا الوطن المنتفض برمته نحو الحرية.

 

اجل جيا روس كان الفارس بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حزم امتعته وحرق سفنه وامتد نحو الوطن الكردستاني وعينه شاخصة لانتصارات تليق بالشعب، لم تبعده المسافات عن امل اطفال وطنه فانضم الى ثورة الحرية والكرامة وقارع المستعمرين والمستبدين ورسم الامل على وجوه اهله ورفاقه حيثما حل واينما وصل.

 

الرفيق جيا صال وجال في ساحات النضال وترك بصماته على ذرى وقمم جبال كردستان التي ستظل تشهد ان بطلا وقائدا ومقاتلا عنيدا ابيا كريما مر من هنا تعلم فنون القتال وعلمها، اندمج مع الطبيعة فكان جزءا من الحقيقة الكردستانية المظلومة التي تمردت على واقعها المصطنع عبر سنوات طويلة من النضال الذي لاهوادة فيه، والذي لا يتقنه ولا يصله الا ابطال عظام يحملون قيم الانسانية الحقيقية، يتمثلونها ويدعون لها، فتحولت حياة هذا الثائر الكردستاني القادم من كازاخستان الى كردستان الى ملحمة من البطولة والتضحية والعزيمة والاصرار، وضعها بدراية واصرار في خدمة امته وشعبه ووطنه.

 

وما ان كانت ثورة روج آفا، الا وكان الرفيق جيا الذي تحول الى كتلة من الروح الثورية والخبرة العسكرية من طلائع الثوار الذين لبوا نداء الواجب مقاتلا وقائدا واداريا ومعلما ومدربا ومنظما وداعيا حيثما استدعت الحاجة، اندمج مع الغرب الكردستاني حتى غدا ابنه البار، فتبادل عشق الوطن مع المقاتلين والجماهير على حد سواء، وبه شارك في ثورة روج آفا حتى غدا اسطورة حية استمد منها شباب روج أفا معني الثورة الانسانية والتضحية والجراة والشجاعة والاقدام، من خلال مهامه التدريبية والقتالية من جهة، وبمواصفاته ومزاياه الشخصية التي كانت تمثل كتلة من التواضع والتضحية والامل في وطن اراد الأشرار ان يحرقوه بابناءه الاحياء.

 

سنوات طويلة ولم تبق معركة في هذا الجزء الا وشارك فيها مشاركة الابطال وكان له في كل نزال صولة وجولة، فصال وجال على ارض الوطن وتصلب مع سلسلة المقاومات الانسانية الحرة ليمنح من روحه للوطن وابنائه الامل والبسمة.

 

هفال جيا شارك في كل المقاومات الكبيرة في هذا الوطن وتشهد له خنادق القتال والاسلحة التي استخدمها انه كان رقما صعبا في معادلة الحرب والحياة، بدءا من مقاومات سري كانية وتل براك والرميلان وتل كوجر وجزعة والهول وجبل كزوان والشدادي وكري سبي ومنبج وغيرها وغيرها حتى كانت معارك تحرير الرقة وحملة عضب الفرات المستمرة حتى الان.

 

اننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب اذ ننعي لكم ولكل شعبنا استشهاد البطل والقائد المعنوي الرفيق جيا، نجدد العهد له ولكل الشهداء رفاقه على السير في طريق تحقيق الاهداف بلا هوادة باعتبار ان الوفاء لذكراهم بهذا الشكل هو الانتقام الحقيقي لهذه الدماء الطاهرة لأشرف واعظم ابناء الوطن. ارتقى الشهيد جيا روس بتاريخ 23 نيسان نتيجة حادث سير مؤلم إلى مرتبة الشهادة في مقاطعة الجزيرة.

 

نعزي عائلة الشهيد ونتمنى لهم الصبر والسلوان، كما نعزي شعبنا الكردي في كازاخستان، ونقول لهم لا تحزنوا فان لهذا الرفيق الاف الرفاق والمقاتلين الماضين على طريقه وهم سيكونون سلواكم الحقيقية لاستشهاد بطل رمز بكل معنى الكلمة.

 

سجل الشهيد جيا روس كالتالي:

 

 

الاسم الحركي: جيا روس

الاسم الحقيقي: مردالي سليمانوف

اسم الأم: عزيمة

اسم الأب: حسين

مكان الولادة: كازاخستان/ جم كينت

مكان وتاريخ الاستشهاد: مقاطعة الجزيرة 23 نيسان 2017

 

 

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب| 24 نيسان 2017